المجلس الأعلى للجامعات يطلق أول دليل وطني للنزاهة الأكاديمية وأخلاقيات البحث العلمي في مصر
أطلق المجلس الأعلى للجامعات دليل النزاهة الأكاديمية وأخلاقيات البحث العلمي في مصر، في خطوة وصفها خبراء التعليم العالي بالـ”نقلة النوعية”، ضمن جهود تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي. ويعد هذا الدليل أول إطار وطني شامل وموحد لتعزيز قيم الأمانة العلمية وجودة البحث العلمي وحوكمة الممارسات الأكاديمية داخل الجامعات والمؤسسات البحثية المصرية.
ويستهدف الدليل وضع قواعد واضحة وإجراءات مؤسسية مستدامة، تتوافق مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية، مبتعدًا عن الاعتماد على الاجتهادات الفردية والمعايير غير الموحدة التي كانت سائدة سابقًا.
ويشمل الدليل محاور رئيسية متعددة، أبرزها:
• تعريفات دقيقة لمفاهيم النزاهة الأكاديمية والانتحال العلمي وتزوير البيانات وتضارب المصالح.
• إرساء أخلاقيات البحث العلمي في الدراسات على البشر والحيوانات والبيئة والبيانات.
• إرشادات للنشر العلمي المسؤول، والتحكيم، وتأليف الأبحاث، وترتيب الباحثين.
• آليات وقائية للتوعية وبناء القدرات، وإجراءات عادلة لمعالجة المخالفات.
• دعم حوكمة لجان أخلاقيات البحث العلمي وربطها بالمعايير الدولية.
• تنظيم استخدامات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة ضمن إطار أخلاقي منضبط.
وأكد المجلس أن الدليل سيعزز مصداقية البحث العلمي المصري وثقة المجتمع الدولي في مخرجات الجامعات الوطنية، ويدعم الابتكار المسؤول وربط المعرفة بأولويات التنمية المستدامة، بما يعزز تنافسية المؤسسات الأكاديمية المصرية إقليميًا ودوليًا.
ويعتبر هذا الإصدار خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة تعليم وبحث علمي قائمة على النزاهة والشفافية والتميز، لترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للعلم والمعرفة.




